24 ديسمبر 2014 - 10:14
دعوة للمشارکة في مهرجان شعر الوحدة الاسلامیة

بمناسبة حلول الذکری السنویة السعیدة لمولد رسول النور والرحمة سید الرسل محمد المصطفی (صلی الله علیه وآله وسلم) وذکری مولد حفیده الامام الصادق (علیه السلام) واسبوع الوحدة الاسلامیة تقیم معاونیةالثقافة والبحوث للمجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیة:

ابنا: بمناسبة حلول الذکری السنویة السعیدة لمولد رسول النور والرحمة سید الرسل محمد المصطفی (صلی الله علیه وآله وسلم) وذکری مولد حفیده الامام الصادق (علیه السلام) واسبوع الوحدة الاسلامیة تقیم معاونیةالثقافة والبحوث للمجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیة:

قائد الثورة الاسلامية سماحة آیة الله العظمی الامام الخامنئي:
إن الموضوع هو ان الوحدة الاسلامیة ووحدة الرؤی واستطلاع آراء المسلمین تشکل خطراً علی الاستکبار وعلی رأسه امریکا الغدارة و ادواتها في جهاز حاکمیة الهیمنة فهذه حقیقة افصح عنها امامنا الجليل مرات عدیدة.... علیکم بتذکّر هاتین النقطتین من الامام الخمیني (ره) الاولی الاخلاص الذي یشکل المصدر والروح لکل شيء والثانیة الهدف الکبیر وهو الوحدة الاسلامیة.

المهرجان الدولي الثاني لشعر رسول الرحمة

ومن اجل ذلك توجه الدعوة الی کافة الشعراء الناطقین بالعربیة الی نظم وانشاد قصائدهم الشعریة البدیعة في المجالات التالیة:

- حب الرسول الکریم (ص) وآل بیت العصمة والطهارة (ع) باعتبارهم أسمی عناصر الکمال الانساني.

- رسول الاسلام (ص) ابرز وأشمل تجلّ للرحمة الالهیة (رحمة للعالمین).

- تجلي الرحمة الالهیة في سلوك وسیرة الرسول الکریم (ص).

- تجليات الحب الالهي وحب رسول الله (ص) وآل بیت النبوة (ص) استلهاماً من الروایتین التالیتین:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع ) قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَبِيعُ الزَّيْتَ وَ كَانَ يُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ (ص ) حُبّاً شَدِيداً كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَتِهِ لَمْ يَمْضِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهُ فَإِذَا جَاءَ تَطَاوَلَ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ ذَاتُ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فَتَطَاوَلَ لَهُ رَسُولُ‏ اللَّهِ (ص) حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ مَضَى فِي حَاجَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رَجَعَ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ اجْلِسْ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا لَكَ فَعَلْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَغَشِيَ قَلْبِي شَيْ‏ءٌ مِنْ ذِكْرِكَ حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ فِي حَاجَتِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَدَعَا لَهُ وقَالَ لَهُ خَيْراً ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَيَّاماً لَا يَرَاهُ فَلَمَّا فَقَدَهُ سَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَاهُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَانْتَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وانْتَعَلَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ وَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَوْا سُوقَ الزَّيْتِ فَإِذَا دُكَّانُ الرَّجُلِ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَسَأَلَ عَنْهُ جِيرَتَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ ولَقَدْ كَانَ عِنْدَنَا أَمِيناً صَدُوقاً إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ قَالَ وَمَا هِيَ؟ قَالُوا كَانَ يَرْهَقُ،‏ يَعْنُونَ يَتْبَعُ النِّسَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) رَحِمَهُ اللَّهُ واللَّهِ لَقَدْ كَانَ يُحِبُّنِي حُبّاً لَوْ كَانَ نَخَّاساً لَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ. (الكافي -ط ، الإسلامية-ج‏8، ص78)

عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (ع)قَالَ: رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ بَعْدَ عَهْدٍ طَوِيلٍ وَ قَدْ أَثَّرَ السِّنُّ فِيهِ وَ كَانَ يَتَجَلَّدُ فِي مَشْيِهِ فَقَالَ (ع)كَبُرَ سِنُّكَ‏ يَا رَجُلُ قَالَ فِي طَاعَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ (ع) إِنَّكَ لَتَتَجَلَّدُ قَالَ عَلَى أَعْدَائِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ (ع) أَجِدُ فِيكَ بَقِيَّةً قَالَ هِيَ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏. (بحار الأنوار -ط ،بيروت- ج‏42، ص186)

- تجلیات الوحدة في السیرة العملیة والقولیة لرسول الاسلام الکریم (ص).

- رسول الاسلام (ص) والتضامن بین الادیان والطوائف .

- السیرة النبویة الشریفة في التعامل بین اتباع الدیانات.

- رسول الاسلام (ص) انموذج للوحدة والمودة والمحبة ورمزً للتضامن في العالم الاسلامي.

- ضرورة وحدة الامة الاسلامیة برؤیة الرسول الکریم (ص).

- العزة الاسلامیة رهن المقاومة والوحدة والصحوة الاسلامیة.

- مستقبل العالم والامة الواحدة الاسلامیة في ضوء التقریب بین المذاهب الاسلامیة.

- دور القرآن والسنة في بلورة الحضارة والامة الاسلامیة الموحدة.

- الامام الصادق (ع) ذکری رسول الرحمة وحامل لواء الوحدة والتقریب بین المذاهب الاسلامیة.

جوائز المهرجان:

تمنح للمتمیزين الذين یتم اختیارهم من جانب هیئة حکام المهرجان المؤلفة من الاساتذة البارزين و الشعراء المتمیزین واللامعين في البلاد جانب من نفقات زیارة بیت الله الحرام اضافة إلى جوائز تذکاریة نفیسة.

موعد اقامة المهرجان وسبل المشارکة:
یستطیع الراغبون إرسال قصائدهم الی تاریخ اقصاه 8 ربیع الاول 1436 ه.ق/31Des2014م ( 10/10/1393ه.ش) الی الأمانة الدائمة للمهرجان علی العنوان التالي: قم- بلوار پانزده خرداد- رکن الزقاق رقم ۴  المجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیة الأمانة الدائمة للمهرجان الدولي لشعر رسول الرحمة.

او عبر العنوان الالکتروني التالي: rasoolalrahmah@gmail.com


الهاتف: 00982537700330

معاییر وضوابط الاشتراك في المهرجان:

یطلب من الشعراء واصحاب الانغام تنظیم اشعارهم وفق مواضیع واهداف المهرجان وعلی اساس تقییماتهم للجوانب الشخصیة لرسول الرحمة (ص) موحد الوحدة الاسلامیة.

-  لا قیود في اعمار المشارکین وعدد قصائدهم الشعرية والاطر الادبیة.

-  من الضروري سرد السیرة الشخصیة الکاملة (الاسم والعمر والدیانة «المذهب» والمستوی الدراسي والعنوان البریدي ورقم الهاتف) وإرفاقها مع العمل الشعري.

-  لا ترسل إلى التحكيم إلاّ الاعمال الشعریة المتطابقة مع اهداف التقریب والوحدة الاسلامية التي تنشد في المهرجان.

- حضور الشعراء المختارین في المهرجان وإلقاء الشعر المختار یکون ضروریاً في المهرجان.

إيضاحات:
سیقام المهرجان في مدینة قم بتاریخ22ربیع الاول1436ه.ق/14Jan2015م (24/10/1393ه.ش) (بعد الاحتفال باسبوع الوحدة) بحضور جمع من العلماء والشخصیات البارزة السیاسیة والاجتماعیة والشعراء المعروفین والمخضرمين والمختارين في المهرجان (مع التعریف بثلاثة قصائد متمیزة وثلاثه قصائد مختارة).

ستطبع و تنشر مجموعة قصائد المهرجان في کتاب خاص (بدیهي ان امانة المهرجان ستکون مختارة في انتخاب القصائد ونشرها وستدلی في هذا المهرجان کلمات علمیة وادبیة وتقام ندوة تخصصیة في المهرجان بحضور الخبراء من اجل اثراء اعمال المهرجان).

توجه الدعوة لجمیع المشارکین من اجل الحضور في هذا المهرجان.

و من اجل الحصول علی مزید من المعلومات حول هذا المهرجان راجعوا الصفحة الالكترونية التالیة على الانترنيت: http://taqrib.info/arabic/jashnvareh

.................

انتهى / 232

سمات